|
ماهي الإضافات التي قمتم بها لأجل
الرقي باللوحة الحروفية؟
انني خطاط تقليدي بكل المعايير،
وافتخر بالحفاظ على تقليدية الخط بنفس القدر الذي
افتخر فيه بتجارب زملائي الخطاطين المحدثين الذين
خرجوا عن القواعد التقليدية. وليس لي ان ادعي اي
اضافة لتأريخ المسيرة الفنية سوى ما يتميز به
اسلوبي الشخصي بنفس الطريقة التي يتميز بها كل
خطاط. فبالرغم من الخطأ الشائع القائل بان
الخطاطين عموما لم يفعلوا شئ سوى تقليد من سبقهم
فان هناك نمط وروح خاصة ينفثها كل خطاط في فنه حتى
وهو في صدد تقليد مخطوطة معينة، ولايبدو ذلك النمط
ولاتظهر تلك الروح الخاصة الا للعين العارفة
والمتدربة والمتمرسة. ومع ذلك فإنني أستطيع ان
اقول ان هناك قسمات واضحة بإمكانها ان تميز اسلوبي
الشخصي عن غيره منها:
-
مسألة
استخدام اللون التي تتميز عن
الطريقة التقليدية من ناحية والطريقة المحدثة من
ناحية ثانية. يتلخص التمايز عن التقليد المتوارث
بادخالي الوان اكثر اولا، وتوضيفها بطريقة مختلفة
ثانيا. فمن المعروف بان الغالبية العظمى من الخطوط
التقليدية انجزت بالابيض والاسود. كما انه قد تم،
على نطاق اضيق، استخدام الازرق والذهبي ولم تستخدم
الالوان الاخرى الا في النزر اليسير جدا. انني
اوظف اللون كعنصر تشكيلي مكمل لبناء اللوحة لكنني
لاازال محافظا في ذلك عن طريق تلوين الخلفية
بألوان خالصة وتلوين النقاط والوحدات الزخرفية
بطريقتها الاسلامية. وهذا مختلف عن التحديث لانني
لا اذهب الى اعطاء اللوحة تشكيلات لونية تجريدية
لاتفصل بين النص وخلفيته مثلما يفعل بعض الخطاطين
المعاصرين.
-
-
ادماج الوحدات الزخرفية بالبناء
التشكيلي للوحة الخط وجعلها عنصرا تكميليا لعناصر
اللوحة الاخرى، وهو بالتأكيد استخدام يختلف عن
الاستخدام التقليدي للزخرفة التي غالبا ماتكون
مستقلة في هيكلها التصميمي وغالبا ماتكون ممتدة
لمساحة اعرض ولاغراض ديكورية بحتة. هنا يمكن القول
انني ادمجت الموتيف الديكوري بحدوده الدنيا مع
عناصر التكوين الخطي من اجل ان يخدمه ولايطغي
عليه.
-
تقليل حجم النص الى الحدود الدنيا
وذلك من اجل زيادة المرونة التشكيلية وفسح المجال
الاوسع للابداع الحر، فإنني ارى بأنه كلما طال
النص كلما تقيدت الحرية الابداعية وانحسرت
امكانيات تصرف الفنان خاصة اذا ما اخذنا في نظر
الاعتبار ضرورة الانصياع الى القواعد والاصول
التقليدية. فمما لاشك فيه فإن الخطاط يجد آفاقا
ابداعية ارحب واسهل في انجاز تكوينه التشكيلي لنص
يتالف من خمس اوست كلمات مقارنة بنص يتألف من
سطرين او ثلاثة.
ماهي الإضافات
التي قمتم بها لأجل الرقي باللوحة الحروفية؟
انني خطاط تقليدي بكل المعايير، وافتخر بالحفاظ
على تقليدية الخط بنفس القدر الذي افتخر فيه
بتجارب زملائي الخطاطين المحدثين الذين خرجوا عن
القواعد التقليدية. وليس لي ان ادعي اي اضافة
لتأريخ المسيرة الفنية سوى ما يتميز به اسلوبي
الشخصي بنفس الطريقة التي يتميز بها كل خطاط.
فبالرغم من الخطأ الشائع القائل بان الخطاطين
عموما لم يفعلوا شئ سوى تقليد من سبقهم فان هناك
نمط وروح خاصة ينفثها كل خطاط في فنه حتى وهو في
صدد تقليد مخطوطة معينة، ولايبدو ذلك النمط
ولاتظهر تلك الروح الخاصة الا للعين العارفة
والمتدربة والمتمرسة. ومع ذلك فإنني أستطيع ان
اقول ان هناك قسمات واضحة بإمكانها ان تميز اسلوبي
الشخصي عن غيره منها:
- مسألة استخدام اللون التي تتميز عن الطريقة
التقليدية من ناحية والطريقة المحدثة من ناحية
ثانية. يتلخص التمايز عن التقليد المتوارث بادخالي
الوان اكثر اولا، وتوضيفها بطريقة مختلفة ثانيا.
فمن المعروف بان الغالبية العظمى من الخطوط
التقليدية انجزت بالابيض والاسود. كما انه قد تم،
على نطاق اضيق، استخدام الازرق والذهبي ولم تستخدم
الالوان الاخرى الا في النزر اليسير جدا. انني
اوظف اللون كعنصر تشكيلي مكمل لبناء اللوحة لكنني
لاازال محافظا في ذلك عن طريق تلوين الخلفية
بألوان خالصة وتلوين النقاط والوحدات الزخرفية
بطريقتها الاسلامية. وهذا مختلف عن التحديث لانني
لا اذهب الى اعطاء اللوحة تشكيلات لونية تجريدية
لاتفصل بين النص وخلفيته مثلما يفعل بعض الخطاطين
المعاصرين.
-
- ادماج الوحدات الزخرفية بالبناء التشكيلي للوحة
الخط وجعلها عنصرا تكميليا لعناصر اللوحة الاخرى،
وهو بالتأكيد استخدام يختلف عن الاستخدام التقليدي
للزخرفة التي غالبا ماتكون مستقلة في هيكلها
التصميمي وغالبا ماتكون ممتدة لمساحة اعرض ولاغراض
ديكورية بحتة. هنا يمكن القول انني ادمجت الموتيف
الديكوري بحدوده الدنيا مع عناصر التكوين الخطي من
اجل ان يخدمه ولايطغي عليه.
- تقليل حجم النص الى الحدود الدنيا وذلك من اجل
زيادة المرونة التشكيلية وفسح المجال الاوسع
للابداع الحر، فإنني ارى بأنه كلما طال النص كلما
تقيدت الحرية الابداعية وانحسرت امكانيات تصرف
الفنان خاصة اذا ما اخذنا في نظر الاعتبار ضرورة
الانصياع الى القواعد والاصول التقليدية. فمما
لاشك فيه فإن الخطاط يجد آفاقا ابداعية ارحب واسهل
في انجاز تكوينه التشكيلي لنص يتالف من خمس اوست
كلمات مقارنة بنص يتألف من سطرين او ثلاثة.
|