طائر ٌبلا ريش
داود الحسيني
الناصرية
يلوكُ الرحيلُ بقلبي
وتحني الرياحُ قلوعي
ويلهثُ صوتُ المجاذيفِ بين البيوت
يخنقـُه الطينُ
وانحسارُ الوجوه
تفزعُ في وطنِ الشمعِ
والمستحيلِ طيورُ الصباح
فأشعلُ عند الغروبِ
مجامر َدمعي
ركبَ الموتُ فوق ضلوعي
وصاهرَ ليلي نواح ُالنجوم
لبستُ ثيابَ المواويل
والوجد ِ...
وألقيتُ اقدامي
الحافيات ..
إلا من البحث
عن شهرزادِ الفرات
الدروبُ ترتلُ بوح َالنخيل
والفوانيسُ مثل نار المواقد
مطفأة .ٌ.
و الأماني تمور
يسافحُ وجهي حنينٌ الى
أولِ العمر
أول ِالعشق
أولِ الموت
ويسحق ُرأسي جموحُ الخيال
بكيتُ الشحوبَ بوجه الغرام
وغلّـف شوقي قميصُ الشقاء
ولاسنني طيفُ عشقٍ قديم
لماذا تأخرتَ عني ؟
يلاحق ُظلي انتهاء الدروب
ونار المواقد تلهـَبُ شـَعري وقلبي
تـُطرِّز ُأحشاء أنسي ثقوبُ الغياب
أتلوّى كطيرٍ بلا ريش
تلاعبُه ُالريح ُوالأمنيات
متى نلتقي ؟
والعاصفيرُ تلثم ُصوتي
وتذرقُ فوق جبيني
أماناً ... وعشقاً !!
متى نلتقي؟
وأُهدي المحبين
أزهارَ قلبي
وأسفي تراب المواجع
فوق المنارات
والأضرحة .
_____________________________________