تكتيك جديد للبعث لاحراج الحكومة يبوء بالفشل امام
تلاحم الشعب العراقي

هيثم محسن الجاسم
بعدما سفط البعث في اوحال الهزيمة لم يتبق له سوى
وسائل الافلاس الاخلاقي لكي يحرج الحكومة بسلوكيات
لااخلاقية تمس مشاعر الشرفاء امام العالم كي تستمر
الصورة التي رسمها الطاغية في اذهان العالم بان
الشعب العراقي لايستحق اكثر من طاغية يسوقه مرة
لمحرقة الحروب يستانس باوارها المضطرم او منغلق
يجهل مايدور حوله صم بكم عمي لايفقهون . وباسف
وعتب على تهاون الحكومة مع ازلام البعث ليعيثوا
بالارض فسادا تحت ضغط القوى الشريرة التي تبك صدام
ونظامه امام الخلق ممثلة بعضها بالبرلمان والاسوء
من ذلك تركت تسرح وتمرح مستغلة الاجواء
الديمقراطية وقد اشرنا واكدنا على مدى خطورتها
المستفحلة في سيطرتها المتصاعدة على وسائل الاعلام
وبدعم من الاعلام المغرض للعرب الذين يحلمون
بديمقراطيتنا التي تهزعروش طغاتهم كما كان معظم
العراقيين بسالف الايام مخدرين بكلام صدام المعسول
عن الشهامة والوطنية والقومية وووو.
هذه المرة كا نت صحوة سكارى العرب الذين اثملهم
كاس الخيبات التي توالت على العرب وياسهم من تبدل
حالهم .
لكي يهبوا لاخر نتاج البعث وهو يعبربطريقتهم
الرعونية التي اعتادوها ، تخلفهم عن العالم
المتحضر .
ربما قطعت الديمقراطية والحرية في العراق شوطا
كبيرا ولكننا نؤكد لم تصل بنا لدرجة الانحدار كما
وصل الانحطاط بجرذ البعث الزيدي الذي خرق اسس
المهنية الصحفية وكل القيم والاخلاق الانسانية
ومرغ سمعة العراقيين بالوحل وهو يسطر مهزلة من
مهازل البعث الذي يلتصق كالذباب في عقله المريض
ليشبع ارواح مريضه تعيش في كهوف التخلف والانحطاط
. من العربان والمهويسين بالعنف والشعوذة .
ندرك بقوة المسؤولية العظيمة التي حملت بها
الحكومة العراقية المنتخبة ومايواجهها من تحديات
جسيمه ياتي في مقدمتها الدسائس و المخططات
الاجرامية التي تحاط بالتواطىء مع ازلام البعث
المقبور الحالمين بالسلطة والعودة لسياسة القتل
والابادة الجماعية لكل معارض او سالك لخط حر اخر
لا يتماشى مع شيطنتهم ومسخرتهم القومية
والدكتاتورية .وحرك هذا الموتور بفعلته المشينة
هواجس التخلف والانحطاط واخلاق الغاب التي تصخرت
فيهم وباتوا لايروا العالم المتحضر الامن خرم ابرة
بالكاد وراحوا يطبلون ويهزجون فرحا لان عراقي
منحرف نكس عقول اهل العراق امام شاشات العالم وصور
اهله بالاوباش الرعاديد الذين لايقيمون وزنا
للانسانية واخلاق العالم الحر الجديد التي قرروا
ان يتخذوها سلوكا لحياتهم مبنية على اسس من
الديمقراطية والحرية واحترام الراي الاخر بنكران
ذات .
ونحن ندرك جسامة المجازفة التي ارتكبتها الحكومة
المنتخبة باطلاق المصالحة لكي يتمتع ازلام البعث
بكامل الحرية اسوة بالشرفاء العراقيين من ضحايا
نظام المقابر والمعتقلات الذي عملوا بمنتهى
العبودية والسقوط على توطيده ليستمر ثلاثة عقود
ونيف يذبح ويقتل الابرياء القائمة مما اتاح لهم
فرصة المشاركة في البناء .ولم تدرك تلك القيادة
الوطنية بانها ترك الحبل على الغارب جعلهم (اوباش
البعث ) يستهتروا بتلك الحرية التي اريقت دماءا
زكية من جل نيلها ويكيدون للعراقيين ومشروعهم
الديمقراطي الغدروالخيانة.
واستغلوا كل فرصة وتناخوا وكانت موبقة الزيدي
باستغلال عمله المهني بالصحافة واحدة من التكتيكات
التي يهدف من ورائها البعث كيل الاهانة لشعب
العراق الذى ابى ان يبقى في دياجيرصدام وفكر بعثه
المتفسخ وينطلق لذرى وافاق الحرية والديمقراطية
ويبني مؤسساته بالرغم من بعض الاخفاقات التي
يتركها من تلوث بالبعث ومنح فرصة المشاركة في بناء
العراق الجديد .
لانحتاج لااحد من فئران البعث المافون ليعطينا
درسا لنتعلم .. بل نحن نستنكر كل عمل يحط من قدرنا
امام العالم المتحضروسنبقى اسمى من العربان الذين
طبلوا وزمروا لحماقات الجرذ الزيدي نخدم عراقنا
الحر,
_____________________________________