اهلا وسهلا بكم في موقع ناصريه . نت

أعرب ما يأتي : هل المسؤول تحت رحمة المواطن .. أم العكس؟!


علي غالي السيد
Aligale_alseed@yahoo.com

هذا السؤال في غاية الصعوبة وليس مثلما يعتقد البعض،بأنه إعراب مجردا من الوصول إلى هدف ما، كونه جاء في مرحلة زمنية حرجة وهذه المرحلة وحدها كفيلة بحل هذا السؤال لأننا قبلكم قمنا بإعراب هذه الجملة وكان جوابنا خطأ وبعيد عما نعتقد لذا توجب علينا الاستعانة بمدرسي اللغة العربية لحل اللغز المبهم في هذه الجملة لكن دون جدوى بسبب تخوف معظم المدرسين من إعراب كلمة المسؤول0000
إلا إننا استشفنا الجواب بان (هل) أداة استفهام تستخدم في الحملة الانتخابية المقبلة لانعدام الثقة بين المسؤول والمواطن الذي أصبح( بين أمرين أحلاهما مراً) إما العزوف عن الانتخابات وخسارته صوتا أو المجازفة باختيار مرشح لا على التعيين تسمى(أنت وحظك)أو لعبة(حدره بدره) ويهدر من عمره أربعة سنوات أخرى وهذا ما لا يحتمله برغم القوائم المفتوحة، بيد إن ما تناقلته الأوساط السياسية والاجتماعية مفاده لقد ( اختلط الحابل بالنابل) وبات من الصعب على المواطن تمييز ومعرفة القوائم المستقلة عن غيرها ، وهنا نضع أداة الاستفهام و( المسؤول) مبتدأ مرفوع يروم الصعود حتى على أكتاف الضمة الظاهرة والمخفية ويستخدم جميع الوسائل والنفوذ للفوز، لذ تجده خاضعا رحيما في هذه المرحلة متوسلاً في عباراته وشعاراته التي يدون بعضها على صفحات حملته الدعائية والإعلامية لإنجاح حملته الانتخابية المرتقبة ،والتي أصبحت (قاب قوسين أو أدنى) و(تحت) ظرف مكان مضاف في ضيافة سيد (رحمه) حيث فيه يتبختر المواطن،كون هذه الأيام أيام عز،وان صوته رقماً لذا تعرب (تحت ـ رحمه) مضافاً إليه وهي مضاف، والمواطن مضاف إليه رغم حيرته صاغياً لما يقال هنا وهناك متتبع لمجريات الأمور عسى ولعل أن يجد مخرجاً من زحمة القوائم التي فاقت المائة حيث لا يسعفه ظرف المكان الواحد ،و( رحمه) مضاف إليه عبء ثقيل وامتحان في غاية الصعوبة حيث الاجابه( بنعم )أو(لا) على سؤال واحد فقط أمام (1300) مرشح تقريباً يختار من خلالها مرشحاً واحدا لذا تجد المواطن صوتا مهماً وصوتا شجيا يطرب المسؤول وخصوصاً الأصوات الريفية مثل ( حضيري أبو عزيز) و( داخل حسن)و( نعم للمسؤول)و( جبار ونيسة) رحمهم الله 00000والمواطن مضاف إليه وشبه الجملة الظرفية في محل رفع الخبر الذي لا يشمل المسؤول ذاته الذي عانه منه المواطن،و(أللبيب لا يلدغ من جحره مرتين)وحينما نعكس الجملة لتكون ( هل المواطن تحت رحمة المسؤول )سيجيب عليها المسؤول في الانتخابات المقبلة بعد ما يتم اختباره من قبل المواطن، للحصول على ثقته وعلية قبل كل شيء أن يتعرف على المرشح ومدى مصداقيته وما هو برنامجه الانتخابي ثم يسأله عن اختياره احد الجمل التالية (هل المسؤول تحت رحمة المواطن) آم( المواطن تحت رحمة المسؤول)إذا أجابك الأولى فيستحق ثقتك به، وإذا أجاب عن الأخرى فستفقد أربعة سنوات من عمرك، كونك أيها المواطن العزيز(خبر عاجل) يزف البشرى السارة في محل الرفع للمرشح القادم وعليك اختيار من يمثلك بكل تأني قبل(وقع الفأس بالرأس) ومن الله التوفيق في السنوات القادمة0000000

_____________________________________
 

الرجوع الى الصفحة الرئيسية