اهلا وسهلا بكم في موقع ناصريه . نت

 أوقفوا نزيف الدم


 صباح محسن كاظم
sabah_1960@yahoo.com


او قفوا نزيف الدم وضرب التيار الصدري صباح محسن كاظم والله من أفدح الخسارات التي يتعرض اليها شعبنا النبيل هي سقوط الابرياء والضحايا من الاطفال والنساء والشيوخ،وتهديم المدن والمدارس والمنشئات الصناعية جراء المعارك التي تحصل بلامبرر لحدوثها،،في يوم انطلاق العمليات بالبصرة كتبت لمواقع وصحف عديدة(دولة القانون السلاح بيد الدولة) ولازلت من المناصرين الى سلطة القانون واستتباب الامن والسلام ووقف نزيف الدم الطهور،من أجل البناء ،وبدأ الاستثمار والتنمية،وإصلاح البنى الاستراتيجية،وتطوير المدن والقضاء على البطالة،وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين،والاسراع بتطبيق النظام الفيدرالي الموحد.. لكن كيف تقوم الدولة بواجباتها،والعديد يحمل السلاح بوجهها لايمكن ذلك مطلقا، ان اجندة دول الجوار ولا استثني منهم احدا كلها تشعل نيران الحروب لتبقى انظمتها سالمة،كما قالها رئيس الوزراء في بروكسل داعيا وقف الارهاب ودعم الحكومة وتنشيط الدور الاوربي،وكذلك أكدها في مؤتمر الجوار بالكويت،على دول الجوار قاطبة ان تتخلى عن دعم الارهاب،وتفتح سفاراتها،وتسقط ديونها،وتكف التحريض الطائفي،وتغذية العنف بالداخل بالاموال او بفتاوى الكراهية....

 وحينما شرعت الدولة ببسط نفوذها رحب الجميع بذلك في البصرة وغيرها،،لكن حينما تحول المعركة ضد التيار الصدري فقط فهذه المأساة الكبرى لن يرغب فيها اي وطني عراقي بل سيفرح لها كل بعثي وكل حاقد لانها قتال الاخوة لانها تصدع الائتلاف العراقي لانها تعطي صورة للخارج بان الشيعة يتقاتلون على الحكم والمصالح ،نقل لي احد الزملاء المدرسين قدم أحد أقاربه من الموصل الى الجنوب حين اندلاع المعارك ان البعثيين يوزعون الحلوى بين الموصل وتكريت فرحا بالقتال الشيعي،هذا مكنا نخشاه ان الطرف المستفيد هم القتلة البعثيين من اي نزاع داخلي،ولذلك قوتنا بوحدتنا ووحدتنا هي قوة لمواقفنا، فلَم نجعل هؤلاء الشامتون بما يجري بجنوبنا

 ان التيار الوطني الصدري الذي تمتد جذوره الى فيلسوف الاسلام ومفكر التنوير الشهيد محمد باقر الصدر وتنتمي الى اسد الكوفة محمد الصدر الذي وقف بوجه اكبر طاغية بالتاريخ واستشهد هو وولديه مضرجا بدمه الطهور،ان التيار الصدري ينبغي ان يحاور مع قياداته وممثلية وزعيمه الشاب مقتدى الصدر وان يحتضن هذا التيار لانه يمثل تيارا واسعا وقف بوجه التكفيريين والقاعدة والبعثيين من سقوط الصنم حينما كان رجال البعث يقطعون يوميا رآ س 500 شيعيا قتلا على الهوية وفجروا المساجد والحسينيات وقد حمى اهل بغداد وصولا الى ديالى وكركوك وجنوبا الى كربلاء والنجف

ان التصادم مع التيار يؤدي الى مزيدا من الدماء كما جرى في مدن الجنوب او مدينة الثورة،هؤلاء الشباب السواعد العراقية التي يمكن ان تحمي الوطن او تعمل بالزراعة او الصناعة او الحرف العامة فكيف يبادون،ومن يدفع لذلك بالامس جبهة التوافق تعارض الحكومة بكل شيء واليوم سعداء بقتل اخواننا،ألم يفخخ مجلس النواب من قبل البرلمانيين البعثيين،ألم يقتل اكثر من 350 شهيدا بحي العدل الم يوجد في بيت عدنان الدليمي سيارتين جاهزتين للتفجير

 فالاولى محاسبة من يذبح العراقيين من رجالات ومليشيات الاحزاب التي تخطف وتقتل وتنهب، ان الحوار هو الاسلم مع التيار الصدري لوقف نزيف الدم الطهور وكسب الشباب بتزويجهم وحل أزمة البطالة بتوظيفهم وتوزيع قطع سكنية لهم مع منحة مالية للبناء ،هم ابناء العراق وهم مستقبله فعلينا جميعا كمستقلين او سياسيين اومرجعيات اسلامية احتضانهم بدلا من قالقتل والعنف الذي يأتي بالخراب ويمحق الوطن ،أما من شذ وحمل السلاح فيفترض ان يحاكم وينال جزاء ماكسبت يداه من التيار الصدري او من غيره
___________________________________
 

الرجوع الى الصفحة الرئيسية