|
اهلا وسهلا بكم في موقع ناصريه . نت |
|
نعي رفيق ونصير وقائد كبير-أبو عامل-
_ وحينما ترددت في ذلك أقنعني بأنه لا يريد أية نقود وسوف لن يستلم أي راتب وهذا ما أعتقد أنه فعله لاحقاً بينما إستمر البقية يستلمون وهذا حقهم٠ هناك أشياء كثيرة ربطت الفقيد برفاقه الأنصار فقد كان قريباً من الجميع يلتقي بنا ببشاشة ويتعامل بصدق وحرص على كل واحد وأتذكر أنه كان خائفاً على إحدى المفارز التي جرى تأسيرها لبضعة ساعات من قبل مفرزة تابعة للإتحاد الوطني الكردستاني مطلع شهر آذار عام ١٩٨٣ وكنت أنا من ضمنهم وقد كنا مرضا وجئنا لغرض العلاج في طبابة بشتاشان وكان معنا إثنان من الرفاق الذين كانوا يحملون سلاح وحينما تخلصنا منهم بصعوبة كان الفقيد أبو عامل في إنتظارنا وقد طلب الحديث معي حول ما جرى بينما تحدث الرفيق أبو فاروق مع الشهيد وضاح الذي كان يقود المفرزة وقد وجدت القلق البالغ علينا وعلى سلامتنا وكان ظاهراً بشكل واضح على محياه ٠ كان
الفقيد إنساناً دمث الأخلاق وكان حقاً إبناً باراً لشعبه
وحزبه ووطنه وحينما إلتقيت به في آذار سنة ٢٠٠٦ في مقر
الحزب الشيوعي الكردستاني تعرف عليّ وإستقبلني بحرارة
وسألني عن أحوالي وكل شيء وتألمت لهزال بنيته قياساً للمرة
الأخيرة التي شاهدته فيها في رحلتي الى أربيل عام ١٩٩٤
وحينما قلت له إنني كبرت يا رفيق وقد تجاوزت الخمسين رد في
الحال بالعكس بعدك شباب وضحكنا وغادر المقر ولم ألتقي به
مجدداً للأسف ! |